مكي بن حموش
2557
الهداية إلى بلوغ النهاية
ومن كسر « 1 » " الحاء " ، أتبعها كسرة " اللام " ليعمل اللسان من حيّز « 2 » واحد « 3 » . والمعنى : إن بني إسرائيل اتخذوا العجل الذي صاغ لهم السامريّ إلها ، بعد مضي موسى ( عليه السّلام « 4 » ) ، إلى ميقات ربه ، ( عزّ وجلّ « 5 » ) ، وقال لهم السامري : هذا إلهكم وإله موسى قد نسيه عندكم ، ومضي يطلبه ، وكان قد صاغه لهم من حلي بني إسرائيل الذي استعاروه من القبط ، إذ خرجوا مع موسى ، ( صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » ) ، وروي أن موسى أمرهم بذلك « 7 » . ومعنى : جَسَداً ، [ 148 ] ، أي : لا رأس له . قيل : كان جثة لا رأس له « 8 » . وقيل : معنى جَسَداً ، أي جثة لا يعقل ولا يميز « 9 » .
--> - 296 ، وزاد المسير 3 / 261 ، والدر المصون 3 / 343 . وهذه القراءة هي الأثيرة عند مكي في الكشف : " والضم هو الاختيار ؛ لأنه الأصل ؛ ولأن عليه أكثر القراء " . ( 1 ) وهي قراءة حمزة ، والكسائي ، المصادر السالفة ، ص : 301 ، هامش 13 . ( 2 ) في الأصل : من حين ، وهو تحريف . ( 3 ) انظر : الكشف 1 / 448 ، وحجة القراءات لأبي زرعة 296 . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي " ر " : رمز : صم : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 6 ) انظر : المصدر السابق . ( 7 ) انظر : جامع البيان 13 / 88 ، 89 و 117 ، والمحرر الوجيز 2 / 455 ، وتفسير القرطبي 7 / 181 . ( 8 ) وهذا تعلق بأن الجسد في اللغة : ما عدا الرأس ، كما في المحرر الوجيز 2 / 455 . وانظر : البحر المحيط 4 / 390 . ( 9 ) هو قول الزجاج في معاني القرآن 2 / 377 . وهو في زاد المسير 3 / 261 ، من غير عزو . -